السيد حامد النقوي

24

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

تكذيب جناب شاهصاحب ، و دفع صراحت و معاندت بداهت هم باكى برندارد . و اگر فاضل رشيد را نظر انداختن بر « تذكرهء » محمد طاهر كجراتى ، بسبب قلّت ممارست بكتب حديث و متعلقات آن ، و مزيد مشغولى بعلوم رسميه نصيب نشده بود ، كاش « بصواقع » كابلى كه مأخذ كتاب استادشان است ، و با وصف اشتغال بعلم كلام ، و اهتمام بمناظره خصام ، عدم عثور و عبور بر آن از غرائب دهور است ، به نظر بصيرت مىديدند ، دامن از چنين تساهل و تغافل و ادلال و املال برميچيدند . چه خواجه نصر اللَّه كابلى كه پسر او ابو الحسن المدعو بعبيد اللَّه الملقب بعلاء الدين در « سواطع مشرقه » شرح « صواقع محرقه » بمدح او گفته ) : العارف الاكمل الاتم ، البحر الخضم ، و الطود الاشم ، السيّد السند الجحجاح الهمام ، أفضل العلماء و العرفاء الكرام ، مجدد المائة الثانية من بعد الالف ، بقية السلف في احياء الدين و سنن سيد المرسلين ، الشيخ الامام الامجد الوالد ، قدوة الافاضل و الاماجد ، قرة عيون الانام ، خاتمة الفحول الاعلام ، الذي يشهد بوفور فضائله و كماله كتابه الذي لم ينسج ناسج على منواله ، فريد الدهر و وحيد العصر ، المدعو بالكلمة الثانية من سورة النصر ، المخاطب من الحق بناصر الحق . أعني أبا النصر نصر الدين محمد المشتهر بخواجه نصر اللَّه ، أنزل اللَّه عليه شآبيب الرحمة و سجائيل الغفران ، و ألبس اللَّه له أنوار التجليات الذاتية و الايمان و أسكنه اللَّه تعالى في أعلى فراديس الجنان ، ابن السيد القمقام ، و اليلمعي اللوذعي الهمام ، امام أهل السنة و الجماعة ، قاطع البدع و الشناعة ، كشاف أسرار